شعب الإيمان 1398
فصل في زهد النبي ﷺ وصبره على شدائد الدنيا
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيُّ إِمْلَاءً، حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ، حدثنا أَبُو زُرْعَةَ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ حدثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حدثنا شَدَّادُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي الْوَازِعِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ
قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: إِنِّي لَأُحِبُّكَ قَالَ: " انْظُرْ إِنْ كُنْتَ صَادِقًا فَأَعِدَّ لِلْفَقْرِ تِجْفَافًا، فَالْفَقْرُ أَسْرَعُ إِلَى مَنْ يُحِبُّنِي مِنَ السَّيْلِ إِلَى مُنْتَهَاهُ "
حواشٍ
قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَكَذَلِكَ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ، عَنْ شَدَّادٍ أَبِي طَلْحَةَ الرَّاسِبِيِّ تَفَرَّدَ بِهِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
الحديث نفسه بألفاظ أخرى
- Riyadhus Shalihin 483قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم يارسول الله، والله إنى لأحبك، فقال: " انظر ماذ تقول؟" قال: والله إنى لأحبك، ثلاث مرات، فقال: " إن كنت تحبنى فأعد للفقر تجفافاً، فإن الفقر أسرع إلى من يحبنى من السيل إلى منتهاه"