شعب الإيمان 1366
فصل في بيان النبي ﷺ وفصاحته
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أخبرنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُحَمَّدَآبَاذِيُّ، حدثنا أَبُو قِلَابَةَ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَجَرٍ الْحَضْرَمِيُّ، حدثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ،
" أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، كَتَبَ لَهُ كِتَابًا: لَا جَلَبَ وَلَا جُنُبَ وَلَا وِرَاطَ وَلَا شِغَارَ فِي الْإِسْلَامِ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ " قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَلَهُ مِنَ الْكُتُبِ الْفَصِيحَةِ مَا هِيَ مَوْجُودٌ عِنْدَ الْفُقَهَاءِ وَالْكُتَّابِ فمَنْ أَرَادَ أَنْ يَزْدَادَ عِلْمًا بِفَصَاحَةِ نَبِيِّهِ ﷺ وَبَلَاغَتِهِ، فَلْيَنْظُرْ فِيهَا وَلْيَتَأَمَّلْهَا وَكَانَ ﷺ يَقُولُ: أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ، وَاخْتُصِرَ لِيَ الْحَدِيثُ اخْتِصَارًا "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.