شعب الإيمان 1075
فصل قال الحليمي رحمه الله: " إذا علق رجاؤه بالله - جل ثناؤه - فينبغي له أن يسأله ما يحتاج إليه صغيرا أو كبيرا
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ إِسْحَاقَ الْفَقِيهَ الصِّبْغِيَّ،
يَقُولُ: " أُرِيتُ فِي مَنَامِي كَأَنِّي فِي دَارٍ فِيهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ؓ، وَقَدِ اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَيْهِ يَسْأَلُونَهُ الْمَسَائِلَ فَأَشَارَ إِلَيَّ أَنْ أُجِيبَهُمْ، فَمَا زِلْتُ أُسْأَلُ وَأُجِيبُ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ؓ يَقُولُ لِي: أَصَبْتَ، امْضِ، فَلَمَّا فَرَغُوا مِنَ السُّؤَالِ قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَا النَّجَاةُ مِنَ الدُّنْيَا وَالْمَخْرَجُ مِنْهَا؟ فَقَالَ لِي بِإِصْبَعِهِ: الدُّعَاءُ؛ فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ السُّؤَالَ فَجَمَعَ نَفْسَهُ كَأَنَّهُ رَاكِعٌ بِخُضُوعِهِ فَقَالَ: الدُّعَاءُ، ثُمَّ أَعَدْتُ عَلَيْهِ السُّؤَالَ فَجَمَعَ نَفْسَهَ كَأَنَّهُ سَاجِدٌ بِخُضُوعِهِ ثُمَّ قَالَ: الدُّعَاءُ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.