شعب الإيمان 10717
فصل في إحسان قضاء الدين
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَطَرٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ يَعْنِي ابْنَ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ،
قَالَ: جَاءَ يَهُودِيٌّ يَتَقَاضَى النَّبِيَّ ﷺ، فَأَغْلَظَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَهَمَّ بِهِ أَصْحَابُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا قَدَّسَ اللهُ " أَوْ قَالَ: " مَا يَرْحَمُ اللهُ أُمَّةً لَا يَأْخُذُونَ لِلضَّعِيفِ مِنْهُمْ حَقَّهُ غَيْرَ مُتَعْتَعٍ " ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ فَاسْتَقْرَضَهَا تَمْرًا فَقَضَاهُ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " كَذَلِكَ يَفْعَلُ عِبَادُ اللهِ الْمُؤْمِنُونَ، أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَانَ عِنْدَنَا تَمْرٌ، وَلَكِنَّهُ قَدْ كَانَ غُبْرًا " أَوْ قَالَ: " خُبْزًا " هَذَا مُرْسَلٌ وَرُوِي مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ، فِي ابْتِيَاعِهِ جَزُورًا مِنْ أَعْرَابِيٍّ بِوَسْقٍ مِنْ تَمْرٍ، وَأَنَّهُ لَمْ يَجِدْهُ عِنْدَهُ فَاسْتَقْرَضَهُ مِنْ خُوَيْلَةَ وَأَوْفَاهُ، لَمْ يُذْكُرْ كَلِمَةَ التَّقْدِيسَ، فَقَالَ: " إِنَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالًا "، وَقَالَ فِي آخَرَ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا وَبَارَكَ عَلَيْكَ، فَقَدْ أَوْفَيْتَ وَأَطْيَبْتَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أُولَئِكَ خِيَارُ عِبَادِ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُوفُونَ الْمُطِيبُونَ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.