شعب الإيمان 10696
فصل في ترك تتبع عورات المسلمين وفي قبول عذرهم سوى ما تقدم في الأبواب قبله
اعرض الإسناد
وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: وَسَمِعْتُ ذَا النُّونِ،
يَقُولُ: " مِنْ صِفَةِ الْحَكِيمِ أَنْ يَكُونَ سَلِسَ الْقِيَادَةِ لَيِّنَ الْعَرِيكَةِ، مُحْتَمِلًا لِجَهْلِ الْجَاهِلِ، وَإِنَّ مِنْ شَرَفِ أَخْلَاقِ الْحَكِيمِ التَّوَاضُعُ لِلَّهِ بِالْخُضُوعِ وَالِاسْتِكَانَةِ وَبِهِ يَنَالُ الشَّرَفَ، وَثَلَاثَةٌ مِنْ أَعْلَامِ الرَّحْمَةِ: آثِرُوا الْعَقْلَ لِلْمَلْهُوفِينَ وَبُكَاءُ الْقَلْبِ لِلْيَتِيمِ وَالْمِسْكِينِ وَفُقْدَانُ الشَّمَاتَةِ بِمَصَائِبِ الْمُسْلِمِينَ، وَثَلَاثَةٌ مِنْ أَعْلَامِ النَّصِيحَةِ: إِغْمَامُ الْقَلْبِ بِمَصَائِبِ الْمُسْلِمِينَ وَبَذْلُ النَّصِيحَةِ لَهُمْ مُتَجَرِّعًا لِمَرَارَةِ ظُنُونِهِمْ وَإِرْشَادُهُمْ إِلَى مَصَالِحِهِمْ وَإِنْ جَهِلُوهُ وَكَرِهُوهُ " وَقَدْ مَضَى فِي بَابِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ مِنْ هَذِهِ الْأَنْوَاعِ مِنَ الْأَحَادِيثِ وَالْحِكَايَاتِ مَا فِيهِ كِفَايَةٌ إِنْ شَاءَ اللهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه