شعب الإيمان 10688
فصل في ترك تتبع عورات المسلمين وفي قبول عذرهم سوى ما تقدم في الأبواب قبله
اعرض الإسناد
وَسَمِعْتُ ذَا النُّونِ،
يَقُولُ: " ثَلَاثَةٌ مِنْ أَعْلَامِ أَعْمَالِ الْكَيَاسَةِ تَرْكُ الْمِرَاءِ، وَالْجِدَالُ فِي الدِّينِ، وَالْإِقْبَالُ عَلَى الْعَمَلِ بِيَسِيرِ الْعِلْمِ، وَالِاشْتِغَالُ بِإِصْلَاحِ عُيُوبِ النَّفْسِ غَافِلًا عَنْ عُيُوبِ النَّاسِ قَالَ: وَثَلَاثَةٌ مِنْ أَعْلَامِ التَّوَاضُعِ تَصْغِيرُ النَّفْسِ مَعْرِفَةً بِالْعَيْبِ، وَتَعْظِيمُ النَّاسِ حُرْمَةً لِلتَّوْحِيدِ، وَقَبُولُ الْحَقِّ وَالنَّصِيحَةِ مِنْ كُلِّ أَحَدٍ، وَثَلَاثَةٌ مِنْ أَعْلَامِ حُسْنِ الْخُلُقِ: قِلَّةُ الْخِلَافِ عَلَى الْمُعَاشِرِينَ وَتَحْسِينُ مَا يَرِدُ عَلَيْهِمْ مِنْ أَخْلَاقِهِمْ وَإِلْزَامُ النَّفْسِ اللَّائِمَةِ فِيمَا يَخْتَلِفُونَ فِيهِ كَفًّا عَنْ مَعْرِفَةِ عُيُوبِهِمْ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.