شعب الإيمان 10608
فصل قال: وإذا كان إصلاح ذات البين مهما فسدوا واجبا فمن البين أن ترك الإفساد بين الناس باجتناب النمائم واتقاء الضرب والتحرش بينهم أوجب وألزم
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ الْكُوفِيُّ، ثَنَا فَضَالَةُ بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا بَزِيعٌ، عَنِ الضَّحَّاكِ،
فِي قَوْلِهِ {فَخَانَتَاهُمَا} [التحريم: 10]، قَالَ: " إِنَّمَا كَانَتْ خِيَانَةُ امْرَأَةِ نُوحٍ وَامْرَأَةِ لُوطٍ النَّمِيمَةَ " بَزِيعٌ هَذَا هُوَ أَبُو حَازِمٍ الْكُوفِيُّ مَوْلَى يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.