MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 10532

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بُشْرَانَ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الطِّيبِيُّ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ السَّرِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ اللَّيْثِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ أَبِي عِيسَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ،

قَالَ: وَقَفَ غُلَامٌ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي غُلَامٌ يَتِيمٌ وَإِنَّ لِي أُمًّا أَرْمَلَةٌ مِسْكِينَةٌ وَأُخْتًا أَرْمَلَةٌ مِسْكِينَةٌ، فَآتِنَا مِمَّا آتَاكَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَدَّ اللهُ فِي الرِّضَا عَنْكَ حَتَّى تَرْضَى فَقَالَ: " يَا غُلَامُ أَعِدْ عَلَيَّ كَلَامَكَ إِنَّكَ لَمَقُولٌ عَلَى لِسَانِكَ " فَأَعَادَ كَلَامَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " هَلُمُّوا مَا فِي بَيْتِ آلِ رَسُولِ اللهِ " قَالَ: فَأُوتِيَ بِجَفْنَةٍ مِنْ تَمْرٍ أَكْثَرَ مِنْ مِلْءِ الْكَفِّ، وَأَقَلَّ مِنْ مِلْءِ الْكَفِّ، قَالَ: " خُذْ هَذَا، فَفِيهِ غَدَاؤُكَ وَغَدَاءُ أُمُّكَ وَأُخْتِكَ وَسَأُعِينُكَ فِيهِمْ بِالدُّعَاءِ " فَأَخَذَهَا الْغُلَامُ، وَخَرَجَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِبَابِ الْمَسْجِدِ لَقِيَهُ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، فَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ وَلَا أَدْرِي أَعْطَاهُ شَيْئًا أَمْ لَا قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ: " فَمِنْ هُنَاكَ جَرَتْ سُنَّةُ الْمَسْحِ عَلَى رَأْسِ الْيَتِيمِ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا