MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 10306

فصل في الزهد

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ الْجَوْهَرِيُّ، نَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ غَزْوَانَ يُذَكِّرُ

قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ" يَتَمَثَّلُ بِهَذِهِ الْأَبْيَاتِ: [البحر الطويل] أَيَقْظَانُ أَنْتَ الْيَوْمَ أَمْ أَنْتَ نَائِمُ... وَكَيْفَ يُطِيقُ النَّوْمَ حَيْرَانَ هَائِمُ فَلَوْ كُنْتُ يَقْظَانَ الْغَدَاةِ لِحَرَّقَتْ... مَدَامِعَ عَيْنَيْكَ الدُّمُوعُ السَّوَاحِمُ بَلْ أَصْبَحْتَ فِي النَّوْمِ الطَّوِيلِ وَقَدْ... دَنَتْ إِلَيْكَ أُمُورٌ مُفْظِعَاتٌ عَظَائِمُ نَهَارُكَ يَا مَغْرُورُ سَهْوٌ وَغَفْلَةٌ... وَلَيْلُكَ نَوْمٌ وَالرَّدَى لَكَ لَازِمُ يَغُرُّكَ مَا يُغْنِي وَتُشْغَلُ بِالْمُنَى... كَمَا غُرَّ بِاللَّذَّاتِ فِي النَّوْمِ حَالِمُ وَتُشْغَلُ فِيمَا سَوْفَ يُكْرَهُ غَبُّهُ... كَذَلِكَ فِي الدُّنْيَا تَعِيشُ الْبَهَائِمُ" قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللهُ:" أَقَاوِيلُ السَّلَفِ وَالْخَلَفِ ؓ فِي فَضِيلَةِ الزُّهْدِ وَتَفْسِيرِهِ كَثِيرَةٌ لَا يَحْتَمِلُ هَذَا الْكِتَابُ ذِكْرَهَا فَاقْتَصَرْنَا عَلَى مَا نَقَلْنَا، وَقَدْ أَفْرَدْنَا لَهَا كِتَابًا مَنْ أَرَادَ مَعْرِفَتَهَا رَجَعَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى"

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا