دليل

شعب الإيمان 10192

فصل فيما بلغنا عن الصحابة ؓ " في معنى ما تقدم عن رسول الله ﷺ "

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ، نَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ، نَا أَبُو جَعْفَرٍ الْقَزَّازُ، نَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ،

قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ: عَادَ خَبَّابًا نَعَايَا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالُوا: أَبْشِرْ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، إِخْوَانُكَ تَقْدِمُ عَلَيْهِمْ غَدًا فَبَكَى، فَقَالُوا: عَلَيْهَا مِنَ الْحَالِ فَقَالَ: " إِنَّهُ لَيْسَ ذُو جَزَعٍ وَلَكِنَّكُمْ ذَكَّرْتُمُونِي أَقْوَامًا وَسَمَّيْتُمُوهُمْ إِخْوَانًا، فَإِنَّ أُولَئِكَ قَدْ مَضَوْا بِأُجُورِهِمْ وَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ ثَوابِي مِمَّا يَذْكُرُونَ مِنْ تِلْكَ الْأَعْمَالِ مَا أَصَبْنَا بَعْدَهُمْ ".

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

الحديث نفسه بألفاظ أخرى