شعب الإيمان 10128
فصل فيما بلغنا عن الصحابة ؓ " في معنى ما تقدم عن رسول الله ﷺ "
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بُشْرَانَ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا،
قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ بْنِ صَالِحٍ الْكُوفِيُّ التَّيْمِيُّ، ثَنَا شُعَيْبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، حَدَّثَنِي سَيْفُ بْنُ عُمَرَ الْأُسَيْدِيُّ، عَنْ بَدْرِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ عَمِّهِ، قَالَ: آخِرُ خُطْبَةٍ خَطَبَهَا عُثْمَانُ ؓ فِي جَمَاعَةٍ: " أَنَّ اللهَ إِنَّمَا أَعْطَاكُمُ الدُّنْيَا لِتَطْلُبُوا بِهَا الْآخِرَةَ لَمْ يُعْطِكُمُوهَا لِتَرْكَنُوا إِلَيْهَا، إِنَّمَا الدُّنْيَا تَفْنَى، وَالْآخِرَةُ تَبْقَى، لَا تُبْطِرْكُمُ الْفَانِيَةُ، وَلَا تَشْغَلَنَّكُمْ عَنِ الْبَاقِيَةِ، آثِرُوا مَا يَبْقَى عَلَى مَا يَفْنَى، فَإِنَّ الدُّنْيَا مُنْقَطِعَةٌ، وَإِنَّ الْمَصِيرَ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، اتَّقُوا اللهَ فَإِنَّ تَقْوَاهُ جُنَّةٌ مِنْ بَأْسِهِ، وَوَسِيلَةٌ مِنْ عِنْدِهِ، وَاحْذَرُوا مِنَ اللهِ الْغِيَرَ، وَالْزَمُوا جَمَاعَتَكُمْ لَا تَصِيرُوا أَحْزَابًا، {وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا} [آل عمران: 103] " إِلَى آخِرِ الْآيَتَيْنِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.