MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 10010

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى السَّلَمِيُّ، ثَنَا جَدِّي إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُجَيْدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَافِظُ، قَالَا: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ هِلَالٍ الصَّوَّافُ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ زِيَادٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِي، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،

قَالَ: كُنْتُ فِي عِصَابَةٍ فِيهَا ضُعَفَاءُ لِلْمُهَاجِرِينَ، وَأَنَّ بَعْضَهُمْ يَسْتُرُ بَعْضًا مِنَ الْعُرْيِ، وَقَارِئٌ يُقْرَأُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ نَسْتَمِعُ لِقِرَاءَتِهِ قَالَ: فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى قَامَ عَلَيْنَا فَلَمَّا رَآهُ الْقَارِئُ سَكَتَ، قَالَ: فَسَلَّمَ وَقَالَ: " مَاذَا كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ؟ " قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، كَانَ قَارِئٌ يُقْرَأُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ نَسْتَمِعُ إِلَى قِرَاءَتِهِ فَقَالَ: " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ أُمِرْتُ أَنْ أَصْبِرَ مَعَهُ " قَالَ: ثُمَّ جَلَسَ وَسْطَنَا لِيَعْدِلَ نَفْسِهِ فِينَا، ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا فَتَحَلَّقَ الْقَوْمُ فَلَمْ يَعْرِفْ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْهُمْ أَحَدًا، قَالَ: وَكَانُوا ضُعَفَاءَ الْمُهَاجِرِينَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " أَبْشِرُوا صَعَالِيكَ الْمُهَاجِرِينَ بِالْفَوْزِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَاءِ الْمُؤْمِنِينَ بِنِصْفِ يَوْمٍ مِقْدَارُهُ خَمْسُمِائَةِ عَامٍ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا