MajelisNoteدليل

رياض الصالحين 91

- باب المبادرة إلى الخيرات وحث من توجه لخير على الإقبال عليه بالجد من غير تردد

اعرض الإسناد

- الخامس: عن أنس رضي الله عنه،

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ سيفاً يوم أحد فقال: " من يأخذ مني هذا؟ فبسطوا أيديهم، كل إنسان منهم يقول: أنا أنا. قال: "فمن يأخذه بحقه؟" فأحجم القوم، فقال أبو دجانة رضي الله عنه: أنا آخذه بحقه، فأخذه ففلق به هام المشركين.

حواشٍ

  • ((رواه مسلم)).

الأحكام بحسب قائلها

مسلم بن الحجاج النيسابوريصحيححُكم على رواية muslim:2470hadithunlocked
شعيب الأرنؤوطإسناده صحيححُكم على رواية ahmad:12235hadithunlocked
شمس الدين الذهبِيعلى شرط مسلمحُكم على رواية hakim:5018hadithunlocked

الحديث نفسه بألفاظ أخرى

  • Shahih Muslim 2470أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَخَذَ سَيْفًا يَوْمَ أُحُدٍ، فَقَالَ: «مَنْ يَأْخُذُ مِنِّي هَذَا؟» فَبَسَطُوا أَيْدِيَهُمْ، كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ يَقُولُ: أَنَا أَنَا. قَالَ: «فَمَنْ يَأْخُذُهُ بِحَقِّهِ؟» قَالَ: فَأَحْجَمَ الْقَوْمُ، فَقَالَ
  • Mushannaf Ibnu Abi Syaibah 37928أَخَذَ سَيْفًا يَوْمَ أُحُدٍ فَقَالَ: مَنْ يَأْخُذُ مِنِّي هَذَا ؟ فَبَسَطُوا أَيْدِيَهُمْ، فَجَعَلَ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ يَقُولُ: أَنَا أَنَا، فَقَالَ: فَمَنْ [١]يَأْخُذُهُ بِحَقِّهِ ؟ قَالَ: فَأَحْجَمَ الْقَوْمُ، فَقَالَ سِمَاكٌ أَبُو
  • Musnad Ahmad 12235أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَخَذَ سَيْفًا يَوْمَ أُحُدٍ، فَقَالَ: مَنْ يَأْخُذُ هَذَا السَّيْفَ ؟ فَأَخَذَهُ قَوْمٌ فَجَعَلُوا يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: مَنْ يَأْخُذُهُ بِحَقِّهِ ؟ فَأَحْجَمَ الْقَوْمُ، فَقَالَ أَبُو دُجَانَةَ سِمَاكٌ: أَنَ
  • Musnad al-Bazzar 6976أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: مَنْ يَأْخُذُ هَذَا السَّيْفَ ؟ ثُمَّ قَالَ: بِحَقِّهِ، فَأَحْجَمَ الْقَوْمُ، فَأَخَذَهُ أَبُو دُجَانَةَ، فَكَانَ يَجُوزُ بِهِ هَامَ الْمُشْرِكِينَ
  • Al-Mustadrak al-Hakim 5018أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَخَذَ سَيْفًا يَوْمَ أُحُدٍ وَأَصْحَابُهُ حَوْلَهُ فَقَالَ «مَنْ يَأْخُذُ هَذَا السَّيْفَ؟» فَبَسَطُوا أَيْدِيَهُمْ يَقُولُ هَذَا أَنَا وَيَقُولُ هَذَا أَنَا فَقَالَ «مَنْ يَأْخُذُهُ بِحَقِّهِ؟» فَأَحْجَمَ الْقَوْمُ فَقَ

الرواة

  1. صحابي مشهورت ⁧90 هـ ، أو 91 هـ ، أو 92 هـ ، أو 93 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا