دليل

رياض الصالحين 682

-باب الحياء وفضله والحث على التخلق به

-وعن أبى هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “الإيمان بضع وسبعون، أو بضع وستون شعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان” ((متفق عليه)).

الأحكام بحسب قائلها

Abu GhuddahSahihحُكم على رواية nasai:5005fawazahmed0
Muhammad Muhyi al-Din Abd al-HamidSahihحُكم على رواية abudawud:4676fawazahmed0
MuslimSoundحُكم على رواية muslim:35bhadithunlocked
Shuayb al-ArnautSahihحُكم على رواية abudawud:4676fawazahmed0
Zubair Ali ZaiSahih Muslim (35)حُكم على رواية abudawud:4676وعلى رواية nasai:5005: «Hasan».fawazahmed0, hadithunlocked, sunnah.com
al-AlbaniSoundحُكم على رواية abudawud:4676fawazahmed0, hadithunlocked, sunnah.com

الحديث نفسه بألفاظ أخرى

  • Misykatul Mashabih 5وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " الْإِيمَانُ بضع وَسَبْعُونَ شُعْبَة فأفضلها: قَول لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَدْنَاهَا: إِمَاطَةُ الْأَذَى عَن الطَّرِيق والحياة شُعْبَة من الايمان "
  • Shahih al-Bukhari 9«الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً: وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ»
  • Riyadhus Shalihin 125- التاسع: عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " الإيمان بضع وسبعون، أو بضع وستون شعبة: فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان" ((متفق عليه)).
  • Shahih Muslim 35aالإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ
  • Shahih Muslim 35bالإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ
  • Sunan Abu Dawud 4676الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ أَفْضَلُهَا قَوْلُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْعَظْمِ عَنِ الطَّرِيقِ وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ
  • Sunan an-Nasa'i 5004الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ
  • Sunan an-Nasa'i 5005الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً أَفْضَلُهَا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَوْضَعُهَا إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ