رياض الصالحين 413
- باب الرجاء
اعرض الإسناد
- وعن أبي ذر، رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"يقول الله عز وجل: من جاء بالحسنة، فله عشر أمثالها أو أزيد، ومن جاء بالسيئة، فجزاء سيئة سيئة مثلها أوغفر. ومن تقرب مني شبراً، تقربت منها ذراعا، ومن تقرب منى ذراعاً، تقربت منه باعاً، ومن أتاني يمشي، أتيته هرولة، ومن لقينى بقراب الأرض خطيئة لايشرك به شيئاً، لقيته بمثلها مغفرة"
حواشٍ
((رواه مسلم)).
الأحكام بحسب قائلها
| محمد فؤاد عبد الباقي | صحيححُكم على رواية ibnmajah:3821 | fawazahmed0 |
|---|---|---|
| مسلم بن الحجاج النيسابوري | صحيححُكم على رواية muslim:2687b | hadithunlocked |
| شعيب الأرنؤوط | صحيححُكم على رواية ibnmajah:3821 | fawazahmed0 |
| زبیر علی زئی | صحيححُكم على رواية ibnmajah:3821 | fawazahmed0, hadithunlocked, sunnah.com |
| الألباني | صحيحفي صحيح ابن ماجه, ص 3094حُكم على رواية ibnmajah:3821 | fawazahmed0, hadithunlocked |
الحديث نفسه بألفاظ أخرى
- Shahih Muslim 2687bفَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا أَوْ أَزِيدُ
- Shahih Muslim 2687aمَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَأَزِيدُ وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَجَزَاؤُهُ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا أَوْ أَغْفِرُ وَمَنْ تَقَرَّبَ مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا وَمَنْ تَقَرَّبَ مِنِّي ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ
- Sunan Ibnu Majah 3821مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَأَزِيدُ وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ مِثْلُهَا أَوْ أَغْفِرُ وَمَنْ تَقَرَّبَ مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا وَمَنْ تَقَرَّبَ مِنِّي ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ م
- Syu'abul Iman 6646قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا أَوْ أَزِيدُ، وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَجَزَاؤُهُ سَيِّئَةٌ مَثَلُهَا، أَوْ أَعْفُو، وَمَنْ تَقَرَّبَ مِنِّي شِبْرًا
- Musnad al-Bazzar 3994مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا أَوْ أَزِيدُ، وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَهُ مِثْلُهَا أَوْ أَعْفُو، وَمَنْ تَقَرَّبَ مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا، وَمَنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ب
الرواة
- الصحابيت 31 هـ ، أو : 32 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com