رياض الصالحين 343
- باب فضل بر أصدقاء الأب والأم والأقارب والزوجة وسائر من يندب إكرامه
اعرض الإسناد
- و عن أبي أُسَيد- بضم الهمزة وفتح السين- مالك بن ربيعة الساعدي رضي الله عنه قال:
بينا نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل من بني سلمة فقال: يا رسول الله هل بقي من بر أبوي شيء أبرهما به بعد موتهما؟ فقال: " نعم، الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما من بعدهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما، وإكرام صديقهما"
حواشٍ
((رواه أبو داود)).
الأحكام بحسب قائلها
| محمد فؤاد عبد الباقي | ضعيفحُكم على رواية ibnmajah:3664 | fawazahmed0 |
|---|---|---|
| محمد محيي الدين عبد الحميد | ضعيفحُكم على رواية abudawud:5142 | fawazahmed0 |
| شعيب الأرنؤوط | ضعيفحُكم على رواية ibnmajah:3664 | fawazahmed0 |
| زبیر علی زئی | حسنحُكم على رواية abudawud:5142 | fawazahmed0, hadithunlocked, sunnah.com |
| الألباني | ضعيففي ضعيف أبي داود, ص 5142حُكم على رواية abudawud:5142 | fawazahmed0, hadithunlocked, sunnah.com |
| شمس الدين الذهبِي | صحيححُكم على رواية hakim:7260 | hadithunlocked |
الحديث نفسه بألفاظ أخرى
- Sunan Abu Dawud 5142بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذَا جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ بَقِيَ مِنْ بِرِّ أَبَوَىَّ شَىْءٌ أَبَرُّهُمَا بِهِ بَعْدَ مَوْتِهِمَا قَالَ نَعَمِ الصَّلاَةُ عَلَيْهِمَا وَالاِسْتِغْفَارُ
- Sunan Ibnu Majah 3664بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَبَقِيَ مِنْ بِرِّ أَبَوَىَّ شَىْءٌ أَبَرُّهُمَا بِهِ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِمَا قَالَ نَعَمْ الصَّلاَةُ عَلَيْهِمَا وَالاِسْتِغْفَارُ لَ
- Al-Mustadrak al-Hakim 7260أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أُسَيْدٍ مَالِكَ بْنَ رَبِيعَةَ السَّاعِدِيَّ يَقُولُ بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ بَقِيَ مِنْ بِرِّ أَبَوَيَّ شَيْءٌ أَبَرُّهُمَا بِ
الرواة
- شهد بدرات قال ابن أبي خيثمة والكلبي : قتل يوم اليمامة ، وفي كتاب الصيريفيني : وقيل توفي عام الرمادة ، وقال الواقدي وخليفة : 30 هـ ، وقال المدائني : 60 هـ ، وفي كتاب العسكري : توفي سنة 65 هـ ، وقيل : 40 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com