رياض الصالحين 117
- باب بيان كثرة طرق الخير.
اعرض الإسناد
- الأول: عن أبي ذر جندب بن جنادة رضي الله عنها قال
: قلت يا رسول الله، أي الأعمال أفضل؟ قال: "الإيمان بالله، والجهاد في سبيله". قلت: أي الرقاب أفضل؟ قال: "أنفسها عند أهلها، وأكثرها ثمناً" قلت: فإن لم أفعل؟ قال: "تعين صانعاً أو تصنع لأخرق" قلت: يا رسول الله أرأيت إن ضعفت عن بعض العمل؟ قال: تكف شرك عن الناس فإنها صدقة منك على نفسك".
حواشٍ
((متفق عليه)).
الأحكام بحسب قائلها
| محمد فؤاد بن عبد الباقي بن صالح بن محمد | متفق عليهحُكم على رواية ibnmajah:2523 | fawazahmed0, hadithunlocked |
|---|---|---|
| مسلم بن الحجاج النيسابوري | صحيححُكم على رواية muslim:84a | hadithunlocked |
| شعيب الأرنؤوط | صحيححُكم على رواية ibnmajah:2523 | fawazahmed0, hadithunlocked |
| زبیر علی زئی | صحيححُكم على رواية ibnmajah:2523 | fawazahmed0, hadithunlocked, sunnah.com |
| الألباني | صحيححُكم على رواية ibnmajah:2523 | fawazahmed0 |
الحديث نفسه بألفاظ أخرى
- Shahih Muslim 84aقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَىُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ قَالَ الإِيمَانُ بِاللَّهِ وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِهِ قَالَ قُلْتُ أَىُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ قَالَ أَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا وَأَكْثَرُهَا ثَمَنًا قَالَ قُلْتُ فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ قَ
- Sunan Ibnu Majah 2523قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَىُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ قَالَ أَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا وَأَغْلاَهَا ثَمَنًا
- Syu'abul Iman 7211قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ وَفِي رِوَايَةِ مُحَاضِرٍ: أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " إِيمَانٌ بِاللهِ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ " قَالَ: قُلْتُ: أَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " أَنْفَسُهَا عِنْدَ أ
- Shahih Ibnu Hibban 4596قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ «إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ» قَالَ قُلْتُ فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ؟ قَالَ «أَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا وَأَغْلَاهَا ثَمَنًا» قَالَ فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ قَالَ «تُ
- As-Sunan al-Kubra al-Baihaqi 19149سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ: أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ: " إِيمَانٌ بِاللهِ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ. قُلْتُ: أَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ: " أَغْلَاهَا ثَمَنًا، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا ". قَالَ: قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ أَفْعَل
- Musnad Ahmad 21500يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " إِيمَانٌ بِاللهِ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ قَالَ: فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " أَغْلَاهَا ثَمَنًا وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا. قَالَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَفْعَلْ؟ قَالَ: "
- As-Sunan al-Kubra al-Baihaqi 21369سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ: " إِيمَانٌ بِاللهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ ". قُلْتُ: أَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ: " أَغْلَاهَا ثَمَنًا وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا ". قَالَ قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ. ق
- Musnad Ahmad 21331قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: إِيمَانٌ بِاللهِ [تَعَالَى] وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " أَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا، وَأَغْلَاهَا ثَمَنًا " قَالَ: فَإ
- Shahih al-Bukhari 2518سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ أَىُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «إِيمَانٌ بِاللَّهِ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ» قُلْتُ: فَأَىُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «أَغْلاَهَا ثَمَنًا وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا» قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ؟ قَالَ: «تُعِي
- Riyadhus Shalihin 1359قلت يا رسول الله أي الأعمال أفضل؟ قال: "الإيمان بالله، والجهاد في سبيل الله" قلت: أي الرقاب أفضل؟ قال: "أنفسها عند أهلها وأكثرها ثمنًا”
الرواة
- الصحابيت 31 هـ ، أو : 32 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com