السنن الكبرى للبيهقي 21369
باب أي الرقاب أفضل
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عِمْرَانَ الْقَاضِي الْهَرَوِيُّ، ثَنَا أَبُو حَاتِمٍ عَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، أَنْبَأَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مُرَاوِحٍ الْغِفَارِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ:
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ: " إِيمَانٌ بِاللهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ ". قُلْتُ: أَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ: " أَغْلَاهَا ثَمَنًا وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا ". قَالَ قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ. قَالَ: " تُعِينُ صَانِعًا أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ ". قَالَ قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ. قَالَ: " تَدَعُ النَّاسَ مِنَ الشَّرِّ فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ تَصَدَّقُ بِهَا عَلَى نَفْسِكَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.