MajelisNoteدليل

سنن النسائي 5001

باب عَلَى كَمْ بُنِيَ الإِسْلاَمُ

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُعَافَى يَعْنِي ابْنَ عِمْرَانَ عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ

أَنَّ رَجُلاً قَالَ لَهُ أَلاَ تَغْزُو قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ بُنِيَ الإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَإِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَالْحَجِّ وَصِيَامِ رَمَضَانَ

الأحكام بحسب قائلها

زبیر علی زئیصحيحfawazahmed0, hadithunlocked, sunnah.com
عبد الفتاح أبو غدةصحيحfawazahmed0
الألبانيصحيحfawazahmed0

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • الدارقطني

    رواه حنظلة بن أبي سفيان واختلف عنه فرواه عنبسة بن عبد الواحد عن حنظلة عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه وكيع وإسحاق بن سليمان الرازي وقاسم بن مالك المزني وعبيد الله بن موسى ورووه عن حنظلة عن عكرمة بن خالد عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب إلا أن في حديث قاسم بن مالك عكرمة بن خالد عن طاوس عن ابن عمر والصواب ما قاله عبيد الله بن موسى فإنه ضبط إسناده

    في سنن النسائي, ص 5015
  • الدارقطني

    يرويه يزيد التيمي الأعرج عن مجاهد عن ابن عمر موقوفا وكذلك رواه أبو الجوزاء أوس بن عبد الله ووبرة بن عبد الرحمن عن ابن عمر موقوفا ورفعه صحيح

    في سنن النسائي, ص 5015

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة ، وكان من أشد الناس اتباعا للأثرت ⁧72 هـ ، أو 73 هـ ، أو 74 هـ ، وقيل : 75 هـ⁩
    عن
  2. ثقةت ⁧مات بعد عطاء بن أبي رباح ، وعطاء مات سنة خمس عشرة ومائة ، ويقال : سنة أربع عشرة⁩
    عن
  3. ثقة حجة.ت ⁧151 هـ ، أو 152 هـ.⁩
    عن
  4. ثقة عابد فقيهت ⁧184 هـ ، أو : 185 هـ ، أو : 186 هـ ، قال : رباح بن الجراح : 159 هـ ، أو : 166هـ ، وفى التهذيب قال بن قانع : 204 هـ⁩
    حدثنا
  5. أخبرنا
  6. الحافظت ⁧302 هـ ، أو 303 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

الشروح

حَاشِيَةُ السُّيُوطِيِّ عَلَى سُنَنِ التِّرْمِذِيِّ
حَاشِيَةُ السِّنْدِيِّ عَلَى سُنَنِ النَّسَائِيِّ

اقرأها على Hadith Unlocked

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا