MajelisNoteدليل

سنن النسائي 3842

باب كَفَّارَةِ النَّذْرِ .

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَنْظَلِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ

لاَ نَذْرَ فِي غَضَبٍ وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ

حواشٍ

  • قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الزُّبَيْرِ ضَعِيفٌ لاَ يَقُومُ بِمِثْلِهِ حُجَّةٌ وَقَدِ اخْتُلِفَ عَلَيْهِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ

الأحكام بحسب قائلها

زبیر علی زئیضعيفfawazahmed0, hadithunlocked, sunnah.com
عبد الفتاح أبو غدةضعيفfawazahmed0
الألبانيضعيفfawazahmed0

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • ابن عدي

    هذا اضطرب الرواة الذين رووه عن محمد بن الزبير فقال بعضهم عن أبيه عن عمران وقال بعضهم عن الحسن عن عمران ولمحمد بن الزبير الحنظلي غير ما ذكرت من الحديث وحديثه قليل والذي يرويه غرائب وإفرادات

    في سنن النسائي, ص 3851
  • ابن حجر

    محمد ليس بالقوي وقد اختلف عليه فيه

    في سنن النسائي, ص 3851
  • أبو حاتم الرازي

    رواه جماعة منهم يحيى بن أبي كثير والثوري وأبو بكر النهشلي وغيرهم قالوا عن محمد بن الزبير عن أبيه عن عمران بن حصين ولم يذكروا السماع كما ذكره جرير بن حازم ورواه عبد الوارث عن محمد بن الزبير عن أبيه عمن سمع عمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبي حديث عبد الوارث أشبه لأنه قد بين عورة الحديث

    في سنن النسائي, ص 3851

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلات ⁧52 هـ , وحكى ابن منده قولا : أنه مات سنة ( 53 ) هـ⁩
    عن
  2. لين الحديث
    عن
  3. متروكت ⁧بين 141 هـ إلى 150 هـ⁩
    عن
  4. ثقة ثبت ، لكنه يدلس ويرسلت ⁧129هـ أو 130هـ أو 132هـ⁩
    عن
  5. اختلف فيه قول ابن معين وابن حبان ، وقال أبو زرعة والنسائي : لا بأس به ، وحكى البزار أنه ضعيف في الزهري خاصة
    عن
  6. حدثنا
  7. ثقةت ⁧245 هـ ، أو : 246 هـ ، أو : 247 هـ⁩
    أخبرنا
  8. الحافظت ⁧302 هـ ، أو 303 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

الشروح

حَاشِيَةُ السِّنْدِيِّ عَلَى سُنَنِ النَّسَائِيِّ

اقرأها على Hadith Unlocked

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا