MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للنسائي 7933

بَابٌ كَيْفَ نُزِّلَ الْقُرْآنُ

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَنِي يُوسُفُ بْنُ مَاهَكَ قَالَ §إِنِّي لَعِنْدَ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ جَاءَهَا عِرَاقِيٌّ فَقَالَ أَيْ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَرِينِي مُصْحَفَكِ قَالَتْ «لِمَ؟» قَالَ «أُرِيدُ أُؤلِّفُ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ فَإِنَّا نَقْرَؤُهُ عِنْدَنَا غَيْرَ مُؤَلَّفٍ» قَالَتْ

وَيْحَكَ وَمَا يَضُرُّكَ أَيَّهُ قَرَأْتَ قَبْلُ؟ إِنَّمَا نُزِّلَ أَوَّلُ مَا نُزِّلَ سُورَةٌ مِنَ الْمُفَصَّلِ فِيهَا ذِكْرُ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ حَتَّى إِذَا ثَابَ النَّاسُ لِلْإِسْلَامِ نُزِّلَ الْحَلَالُ وَالْحَرَامُ وَلَوْ نُزِّلَ أَوَّلُ شَيْءٍ لَا تَشْرَبُوا الْخَمْرَ لَقَالُوا «لَا نَدَعُ شُرْبَ الْخَمْرِ وَلَوْ نُزِّلَ أَوَّلُ شَيْءٍ لَا تَزْنُوا» لَقَالُوا لَا نَدَعُ الزِّنَا وَإِنَّهُ أُنْزِلَتْ {وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرٌ} [القمر 46] بِمَكَّةَ وَإِنِّي جَارِيَةٌ أَلْعَبُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ وَمَا نَزَلَتْ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَالنِّسَاءِ إِلَّا وَأَنَا عِنْدَهُ قَالَ «فَأَخَرَجَتْ إِلَيْهِ الْمُصْحَفَ فَأَمَلَّتْ عَلَيْهِ آيَ السُّوَرِ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا