MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للنسائي 7593

السَّمْنُ وَالْعَسَلُ

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ

أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ رَجُلٌ مُنْصَرَفَهُ مِنْ أَحِدٍ فَقَالَ إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ ظُلَّةً تَنْطُفُ سَمْنًا وَعَسَلًا فَرَأَيْتُ النَّاسَ يَتَكَفَّفُونَ مِنْهُ فَالْمُسْتَقِلُّ وَالْمُسْتَكْثِرُ وَرَأَيْتُ سَبَبًا وَاصِلًا إِلَى السَّمَاءِ أَخَذْتَ بِهِ فَعَلَوْتَ ثُمَّ أَخَذَ بِهِ بَعْدَكَ آخَرُ فَعَلَا ثُمَّ أَخَذَ بِهِ بَعْدَهُ آخَرُ فَعَلَا ثُمَّ أَخَذَ بِهِ بَعْدَهُ آخَرُ فَانْقَطَعَ ثُمَّ وُصِلَ لَهُ فَعَلَا قَالَ أَبُو بَكْرٍ دَعْنِي أَعْبُرْهَا يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «أَعْبُرْهَا» قَالَ أَمَّا الظُّلَّةُ فَهِيَ الْإِسْلَامُ وَأَمَّا مَا يَنْطُفُ مِنَ السَّمْنِ وَالْعَسَلِ فَهُوَ الْقُرْآنُ حَلَاوَتُهُ وَلِينُهُ فَالْمُسْتَقِلُّ وَالْمُسْتَكْثِرُ وَأَمَّا السَّبَبُ الْوَاصِلُ إِلَى السَّمَاءِ فَهُوَ الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَقُّ أَخَذْتَ بِهِ فَعَلَوْتَ ثُمَّ أَخَذَ بِهِ بَعْدَكَ آخَرُ فَعَلَا ثُمَّ أَخَذَ بِهِ بَعْدَهُ آخَرُ فَعَلَا ثُمَّ أَخَذَ بِهِ آخَرُ فَانْقَطَعَ فَوُصِلَ لَهُ فَعَلَا هَلْ أَصَبْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَمْ أَخْطَأْتُ؟ فَقَالَ «أَصَبْتَ بَعْضًا وَأَخْطَأْتَ بَعْضًا» قَالَ أَقْسَمْتُ؟ قَالَ «لَا تُقْسِمْ» [112] 7594 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ كَانَ أَحْيَانًا يَقُولُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَحْيَانًا يَقُولُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ وَسَاقَ الْحَدِيثَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا