السنن الكبرى للنسائي 7041
ذِكْرُ مَا اسْتَدَلَّ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى اقْتِرَابِ أَجَلِهِ
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ فِرَاسٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ أَخْبَرْتِنِي عَائِشَةُ قَالَتْ
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ جَمِيعًا مَا تُغَادِرُ مِنَّا وَاحِدَةٌ فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ تَمْشِي وَلَا وَاللهِ أَنْ تُخْطِئَ مِشْيَتُهَا مِشْيَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى انْتَهَتْ إِلَيْهِ فَقَالَ «مَرْحَبًا بِابْنَتِي» فَأَقْعَدَهَا عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ يَسَارِهِ ثُمَّ سَارَّهَا بِشَيْءٍ فَبَكَتْ بَكَّاءً شَدِيدًا ثُمَّ سَارَّهَا بِشَيْءٍ فَضَحِكَتْ فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قُلْتُ لَهَا خَصَّكِ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ بَيْنِنَا بِالسِّرَارِ وَأَنْتَ تَبْكِينَ أَخْبِرِينِي مَا قَالَ لَكِ قَالَتْ مَا كُنْتُ لِأُفْشِيَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ سَرَّهُ فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قُلْتُ لَهَا أَسْأَلُكِ بِالَّذِي لِي عَلَيْكِ مِنَ الْحَقِّ مَا سَارَّكِ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ فَقَالَتْ أَمَّا الْآنَ فَنَعَمْ سَارَّنِي الْمَرَّةَ الْأُولَى فَقَالَ «إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُنِي بِالْقُرْآنِ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً وَإِنَّهُ عَارَضَنِي بِهِ الْعَامَ مَرَّتَيْنِ وَلَا أَرَى الْأَجَلَ إِلَّا قَدِ اقْتَرَبَ فَاتَّقِي اللهَ وَاصْبِرِي» فَبَكَيْتُ ثُمَّ قَالَ لِي «يَا فَاطِمَةُ أَلَا تَرْضَيْنَ أَنَّكِ سَيِّدَةُ نِسَاءِ هَذِهِ الِامَّةِ أَوْ سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ» فَضَحِكْتُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.