السنن الكبرى للنسائي 6788
تَحْرِيمُ كُلِّ شَرَابٍ أَسْكَرَ
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ
أَنَّ رَجُلًا مِنْ جَيْشَانَ وَجَيْشَانُ مِنَ الْيَمَنِ قَدِمَ فَسَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ شَرَابٍ يَشْرَبُونَهُ بِأَرْضِهِمْ مِنَ الذُّرَةِ يُقَالُ لَهُ الْمِزْرُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «أَوَ مُسْكِرٌ هُوَ؟» قَالَ نَعَمْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ إِنَّ اللهَ عَهِدَ إِلَيَّ لِمَنْ شَرِبَ الْمُسْكِرَ يَسْقِيهِ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ» قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا طِينَةُ الْخَبَالِ؟ قَالَ «عَرَقُ أَهْلِ النَّارِ أَوْ عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.