MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للنسائي 6597

صِحَافُ الذَّهَبِ

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَخْلَدٍ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي الْمُعَافَى وَهُوَ ابْنُ عِمْرَانَ الْمَوْصِلِيُّ عَنْ سَيْفٍ وَهُوَ ابْنُ سُلَيْمَانَ الْمَكِّيُّ قَالَ سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ

سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ «لَا تَلْبَسُوا الْحَرِيرَ وَلَا الدِّيبَاجَ وَلَا تَشْرَبُوا فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَلَا تَأْكُلُوا فِي صِحَافِهِمَا فَإِنَّهَا لَكُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَهُمْ فِي الدُّنْيَا»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

الحديث نفسه بألفاظ أخرى

  • Riyadhus Shalihin 1796إن النبي صلى الله عليه وسلم نهانا عن الحرير، والديباج والشرب في آنية الذهب والفضة، وقال: "هن لهم في الدنيا وهم لكم في الاخرة"

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا