MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للنسائي 6360

تَوْرِيثُ ذَوِي الْأَرْحَامِ دُونَ الْمَوَالِي

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى أَبُو مُوسَى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ بُنْدَارٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَعْنِي ابْنَ مَهْدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ يَعْنِي الثَّوْرِيَّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ عَنْ مُجَاهِدِ بْنِ وَرْدَانَ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ

أَنَّ مَوْلًى لِلنَّبِيِّ ﷺ خَرَّ مِنْ عِذْقِ نَخْلَةٍ فَمَاتَ فَأَتَى النَّبِيُّ ﷺ بِمِيرَاثِهِ فَقَالَ «هَلْ لَهُ مِنْ رَحِمٍ أَوْ نَسَبٍ؟» قَالُوا لَا قَالَ «انْظُرُوا بَعْضَ أَهْلِهِ» وَقَالَ ابْنُ بَشَّارٍ أَهْلَ قَوْمِهِ فَأَعْطُوهُ إِيَّاهُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا