MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للنسائي 354

تَأْوِيلُ قَوْلِ اللهِ عَزَّ جَلَّ: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} [البقرة: 238] وَذِكْرُ الِاخْتِلَافِ فِي الصَّلَاةِ الْوُسْطَى

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ قَالَ حَدَّثَنِي الزِّبْرِقَانُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ أَنَّ رَهْطًا مِنْ قُرَيْشٍ كَانُوا جُلُوسًا فَمَرَّ بِهِمْ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فَأَرْسَلُوا عَبْدَيْنِ لَهُمْ فَسَأَلَاهُ فَقَالَ هِيَ الظُّهْرُ قَالَ ثُمَّ مَالَا إِلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ فَسَأَلَاهُ فَقَالَ

هِيَ الظُّهْرُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالْهَاجِرَةِ وَالنَّاسُ فِي قَائِلَتِهِمْ فَلَا يَكُونُ خَلْفَهُ إِلَّا الصَّفُّ وَالصَّفَّانِ فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} [البقرة 238] خَالَفَهُ عَمْرُو بْنُ أَبِي حَكِيمٍ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا