السنن الكبرى للنسائي 3079
الْمُبَاشَرَةُ لِلصَّائِمِ، وَذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ فِي خَبَرِ عَائِشَةَ فِي ذَلِكَ والِاخْتِلَافِ عَلَى الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ دَخَلَ عَلْقَمَةُ وَشُرَيْحُ بْنُ أَرْطَاةَ عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ سَلْهَا عَنِ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ فَقَالَ لَا أَرْفُثُ عِنْدَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَتْ
عَائِشَةُ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ «يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه