السنن الكبرى للنسائي 3060
ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْأَشَجِّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ
اعرض الإسناد
3073 3060 أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ الْمَعْنِيُّ الْبَصْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حَبِيبٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي قَيْسٍ قَالَ
أَرْسَلَنِي عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ أَسْأَلُهَا أَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ؟ وَقَالَ إِنْ قَالَتْ لَا فَقُلْ لَهَا إِنَّ عَائِشَةَ تُخْبِرُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ «يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ» فَأَتَيْتُهَا فَسَأَلْتُهَا فَقَالَتْ لَا فَقُلْتُ إِنَّ عَائِشَةَ تُخْبِرُ أَنَّهُ «كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ» فَقَالَتْ لَعَلَّهُ مَا كَانَ يَتَمَالَكُ عَنْهَا حُبًّا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه