MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للنسائي 2891

النَّهْيُ عَنْ صِيَامِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، وَذِكْرُ اخْتِلَافِ النَّاقِلِينَ لِلْخَبَرِ فِي ذَلِكَ الِاخْتِلَافِ عَلَى سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ

اعرض الإسناد

قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بَلَغَنِي عَنِ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ

أَنَّهُ سَمِعَ الْحَكَمَ الزُّرَقِيَّ يَقُولُ حَدَّثَتْنِي أُمِّي أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِمِنًى فَسَمِعُوا رَاكِبًا يَصْرُخُ يَقُولُ «أَلَا لَا يَصُومَنَّ أَحَدٌ فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَا عُلِّمْتُ أَنَّ أَحَدًا تَابَعَ مَخْرَمَةَ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ عَلَى الْحَكَمِ الزُّرَقِيِّ وَالصَّوَابُ مَسْعُودُ بْنُ الْحَكَمِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا