السنن الكبرى للنسائي 2589
وَضْعُ الصِّيَامِ عَنِ الْمُسَافِرِ وَذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى الْأَوْزَاعِيِّ فِي خَبَرِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ فِيهِ
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو قِلَابَةَ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ
قَدِمِتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَلَا تَنْتَظِرُ الْغَدَاءَ يَا أَبَا أُمَيَّةَ؟» قُلْتُ إِنِّي صَائِمٌ قَالَ «تَعَالَ أُخْبِرْكَ عَنِ الْمُسَافِرِ إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنْهُ» يَعْنِي الصِّيَامَ وَنِصْفَ الصَّلَاةِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.