السنن الكبرى للنسائي 1695
الرُّخْصَةُ فِي تَرْكِ الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمْعَةِ
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ عَنِ الْوَلِيدِ قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الْعَلَاءِ أَنَّهُ سَمِعَ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهُمْ ذَكَرُوا غُسْلَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ عِنْدَ عَائِشَةَ قَالَتْ
إِنَّمَا كَانَ النَّاسُ يَسْكُنُونَ الْعَالِيَةَ فَيَحْضُرُونَ الْجُمُعَةَ وَبِهِمْ وَسَخٌ وَإِذَا أَصَابَهُمُ الرَّوْحُ سَطَعَتْ أَرْوَاحُهُمْ فَيَتَأَذَّى بِهِمُ النَّاسُ فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ «أَوَلَا يَغْتَسِلُونَ؟»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه