السنن الكبرى للنسائي 11432
سُورَةُ مُحَمَّدٍ ﷺ
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ حَدَّثَنَا عَاصِمٌ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ قَالَ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ جَالِسٌ فِي نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَدُرْتُ خَلْفَهُ هَكَذَا فَعَرَفَ الَّذِي أُرِيدُ فَأَلْقَى الرِّدَاءَ عَنْ ظَهْرِهِ فَرَأَيْتُ مَوْضِعَ الْخَاتَمِ عَلَى نُغْضِ كَتِفِهِ مِثْلَ الْجُمْعِ حَوْلَهُ خِيلَانٌ كَأَنَّهَا الثَّآلِيلُ فَجِئْتُ حَتَّى اسْتَقْبَلْتُهُ فَقُلْتُ لَهُ غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «وَلَكَ» قَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ أَسْتَغْفَرَ لَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ قَالَ نَعَمْ وَلَكُمْ ثُمَّ تَلَا {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} [محمد 19]
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.