السنن الكبرى للنسائي 11371
سُورَةُ الصَّافَّاتِ
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَنَسٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَتَى خَيْبَرَ فَصَلَّيْنَا عِنْدَهَا الْغَدَاةَ فَرَكِبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَرَكِبَ أَبُو طَلْحَةَ وَأنا رَدِيفُ أَبِي طَلْحَةَ فَأَجْرَى رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي زُقَاقٍ خَيْبَرَ فَانْكَشَفَ فَخِذُهُ حَتَّى إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ فَخِذِهِ فَأَتَى خَيْبَرَ فَقَالَ «إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ» قَالَ وَخَرَجُوا إِلَى أَعْمَالِهِمْ فَقَالُوا مُحَمَّدٌ قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا وَالْخَمِيسُ قَالَ فَأَصَبْنَاهَا عَنْوَةً قَالَ فَجَمَعَ السَّبْيَ فَجَاءَ دِحْيَةُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَعْطِنِي جَارِيَةً مِنَ السَّبْيِ فَقَالَ «اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةً» فَأَخَذَ صَفِيَّةَ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ يَأْخُذُ صَفِيَّةَ؟ مَا تَصْلُحُ إِلَّا لَكَ فَقَالَ «ادْعُهْ» فَجَاءَ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا قَالَ «خُذْ غَيْرَهَا» فَأَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا قِيلَ يَا أَبَا حَمْزَةَ مَا أَصْدَقَهَا؟ قَالَ أَصْدَقَهَا نَفْسَهَا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.