السنن الكبرى للنسائي 11251
سُورَةُ الْكَهْفِ
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ أَبِي
عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا} [الكهف 103] أَهُمُ الْحَرُورِيَّةُ؟ قَالَ لَا هُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ أَمَّا الْيَهُودُ فَكَفَرُوا بِمُحَمَّدٍ ﷺ وَأَمَّا النَّصَارَى فَكَفَرُوا بِالْجَنَّةِ قَالُوا لَيْسَ فِيهَا طَعَامٌ وَلَا شَرَابٌ وَلَكِنَّ الْحَرُورِيَّةَ الَّذِينَ قَالَ اللهُ ﷻ {وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوَصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ} [البقرة 27] إِلَى الْفَاسِقِينَ قَالَ يَزِيدُ هَكَذَا حَفِظْتُ كَانَ سَعْدٌ يُسَمِّيهِمُ الْفَاسِقِينَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.