السنن الكبرى للنسائي 11221
سُورَةُ الْإِسْرَاءِ
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى فِي حَدِيثِهِ عَنْ مُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ عَوْفًا عَنْ زُرَارَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَمَّا كَانَ لَيْلَةُ أُسْرِيَ بِي ثُمَّ أَصْبَحْتُ بِمَكَّةَ» قَالَ «قَطَعْتُ بِأَمْرِي وَعَرَفْتُ أَنَّ النَّاسَ مُكَذِّبِيَّ» قَالَ «فَقَعَدْتُ مُعْتَزِلًا حَزِينًا فَمَرَّ بِي عَدُوُّ اللهِ أَبُو جَهْلٍ» فَجَاءَ حَتَّى جَلَسَ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ كَالْمُسْتَهْزِئِ هَلْ كَانَ مِنْ شَيْءٍ؟ قَالَ «نَعَمْ» قَالَ مَا هُوَ؟ قَالَ «إِنِّي أُسْرِيَ بِي اللَّيْلَةَ» قَالَ إِلَى أَيْنَ؟ قَالَ «إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ» قَالَ ثُمَّ أَصْبَحْتَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا؟ قَالَ «نَعَمْ» [148] قَالَ فَلَمْ يُرِهِ أَنَّهُ يُكَذِّبُهُ مَخَافَةَ أَنْ يَجْحَدَ الْحَدِيثَ إِنْ دَعَا لَهُ قَوْمَهُ قَالَ إِنْ دَعَوْتُ إِلَيْكَ قَوْمَكَ أَتُحَدِّثُهُمْ؟ قَالَ «نَعَمْ» قَالَ أَبُو جَهْلٍ مَعْشَرَ بَنِي كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ هَلُمَّ فَتَنَفَّضَتِ الْمَجَالِسُ فَجَاءُوا حَتَّى جَلَسُوا إِلَيْهِمَا قَالَ حَدِّثْ قَوْمَكَ مَا حَدَّثْتَنِي قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنِّي أُسْرِيَ بِي اللَّيْلَةَ» قَالُوا إِلَى أَيْنَ؟ قَالَ «إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ» قَالَ قَالُوا ثُمَّ أَصْبَحْتَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا؟ قَالَ «نَعَمْ» فَمِنْ بَيْنِ مُصَدَّقٍ وَمِنْ بَيْنِ وَاضِعٍ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ مُسْتَعْجِبًا لِلْكَذِبِ قَالَ وَفِي الْقَوْمِ مَنْ سَافَرَ إِلَى ذَلِكَ الْبَلَدِ وَرَأَى الْمَسْجِدَ قَالَ قَالُوا هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَنْعَتَ لَنَا الْمَسْجِدَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «فَذَهَبْتُ أَنْعَتُ لَهُمْ فَمَا زِلْتُ أَنْعَتُ حَتَّى الْتَبَسَ عَلَيَّ بَعْضُ النَّعْتِ» قَالَ «فَجِيءَ بِالْمَسْجِدِ حَتَّى وُضِعَ» قَالَ «فَنَعَتُّ الْمَسْجِدَ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ» قَالَ وَقَدْ كَانَ مَعَ هَذَا حَدِيثٌ فَنَسِيتُهُ أَيْضًا قَالَ الْقَوْمُ أَمَّا النَّعْتُ فَقَدْ أَصَابَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.