MajelisNoteدليل

أُسَيْدُ بْنُ ظُهَيْرٍ الْحَارِثِيُّ

الاسم الكامل
أسيد بن ظهير بن رافع
الحكم
صحابي
الوفاة
ت 65هـ
الطبقة
له ولأبيه صحبة
الحديث
19 حديثًا · 19 إسنادًا

ترجمته على hdith.com

أحاديث ورد في إسنادها

  • سنن أبي داود 3398الراوي 2 في الإسناد

    جَاءَنَا رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ يَنْهَاكُمْ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَكُمْ نَافِعًا وَطَاعَةُ اللَّهِ وَطَاعَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنْفَعُ لَكُمْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَنْهَاكُمْ عَنِ الْحَقْلِ و…

  • جامع الترمذي 324الراوي 1 في الإسناد

    الصَّلاَةُ فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ كَعُمْرَةٍ

  • سنن النسائي 3862الراوي 1 في الإسناد

    أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى قَوْمِهِ إِلَى بَنِي حَارِثَةَ فَقَالَ يَا بَنِي حَارِثَةَ لَقَدْ دَخَلَتْ عَلَيْكُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا مَا هِيَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذًا …

  • سنن النسائي 3863الراوي 2 في الإسناد

    جَاءَنَا رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَاكُمْ عَنِ الْحَقْلِ وَالْحَقْلُ الثُّلُثُ وَالرُّبُعُ وَعَنِ الْمُزَابَنَةِ وَالْمُزَابَنَةُ شِرَاءُ مَا فِي رُءُوسِ النَّخْلِ بِكَذَا وَكَذَا وَسْقًا مِ…

  • سنن النسائي 3864الراوي 2 في الإسناد

    أَتَانَا رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ فَقَالَ نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا وَطَاعَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ خَيْرٌ لَكُمْ نَهَاكُمْ عَنِ الْحَقْلِ وَقَالَ مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَمْنَحْهَا أَوْ ل…

  • سنن النسائي 3865الراوي 2 في الإسناد

    أَتَى عَلَيْنَا رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ فَقَالَ وَلَمْ أَفْهَمْ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَاكُمْ عَنْ أَمْرٍ كَانَ يَنْفَعُكُمْ وَطَاعَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ خَيْرٌ لَكُمْ مِمَّا يَنْفَعُكُمْ نَهَاكُمْ رَسُولُ اللَّه…

  • سنن النسائي 4680الراوي 1 في الإسناد

    أَنَّهُ كَانَ عَامِلاً عَلَى الْيَمَامَةِ وَأَنَّ مَرْوَانَ كَتَبَ إِلَيْهِ أَنَّ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إِلَيْهِ أَنَّ أَيُّمَا رَجُلٍ سُرِقَ مِنْهُ سَرِقَةٌ فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا حَيْثُ وَجَدَهَا ثُمَّ كَتَبَ بِذَلِكَ مَرْو…

  • سنن ابن ماجه 1411الراوي 1 في الإسناد

    صَلاَةٌ فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ كَعُمْرَةٍ

  • سنن ابن ماجه 2460الراوي 2 في الإسناد

    كَانَ أَحَدُنَا إِذَا اسْتَغْنَى عَنْ أَرْضِهِ أَعْطَاهَا بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَالنِّصْفِ وَاشْتَرَطَ ثَلاَثَةَ جَدَاوِلَ وَالْقُصَارَةَ وَمَا سَقَى الرَّبِيعُ وَكَانَ الْعَيْشُ إِذْ ذَاكَ شَدِيدًا وَكَانَ يَعْمَلُ ف…

  • مسند أحمد 15808الراوي 2 في الإسناد

    نَهَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا، وَطَاعَةُ اللهِ وَطَاعَةُ رَسُولِهِ أَنْفَعُ لَنَا، قَالَ: مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا، فَإِنْ عَجَزَ عَنْهَا فَلْيُزْرِعْهَا أَخَاهُ

  • مسند أحمد 15815الراوي 2 في الإسناد

    كَانَ أَحَدُنَا إِذَا اسْتَغْنَى عَنْ أَرْضِهِ أَعْطَاهَا بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَالنِّصْفِ، وَيَشْتَرِطُ ثَلَاثَ جَدَاوِلَ وَالْقُصَارَةَ وَمَا يَسْقِي الرَّبِيعُ، وَكَانَ الْعَيْشُ إِذْ ذَاكَ شَدِيدًا، وَكَانَ يُعْمَ…

  • مسند أحمد 15816الراوي 1 في الإسناد

    كَانَ أَحَدُنَا إِذَا اسْتَغْنَى عَنْ أَرْضِهِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَقَالَ: يَشْتَرِطُ ثَلَاثَ جَدَاوِلَ، الْقُصَارَةَ. وَالْقُصَارَةُ مَا سَقَطَ مِنَ السُّنْبُلِ.

  • مسند أحمد 15817الراوي 2 في الإسناد

    كَانَ أَحَدُنَا إِذَا اسْتَغْنَى عَنْ أَرْضِهِ أَوِ افْتَقَرَ إِلَيْهَا أَعْطَاهَا بِالنِّصْفِ وَالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ، وَيَشْتَرِطُ ثَلَاثَ جَدَاوِلَ وَالْقُصَارَةَ وَمَا سَقَى الرَّبِيعُ، وَكُنَّا نَعْمَلُ فِيهَا عَمَل…

  • مسند أحمد 17987الراوي 1 في الإسناد

    أَنَّهُ كَانَ عَامِلًا عَلَى الْيَمَامَةِ

  • السنن الكبرى للبيهقي 10404الراوي 1 في الإسناد

    صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ كَعُمْرَةٍ

  • السنن الكبرى للبيهقي 11837الراوي 2 في الإسناد

    كَانَ أَحَدُنَا إِذَا اسْتَغْنَى عَنْ أَرْضِهِ أَعْطَاهَا بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَالنِّصْفِ، وَيَشْتَرِطُ ثَلَاثَ جَدَاوِلَ، وَيَشْتَرِطُ الْقُصَارَةَ وَمَا سَقَى الرَّبِيعُ، وَكَانَ الْعَيْشُ إِذْ ذَاكَ شَدِيدًا، قَال…

  • السنن الكبرى للبيهقي 11855الراوي 1 في الإسناد

    فِي الْمُزَارَعَةِ: إِنَّ أَحَدَهُمْ كَانَ يَشْتَرِطُ ثَلَاثَةَ جَدَاوِلَ وَالْقُصَارَةَ، وَمَا سَقَى الرَّبِيعُ، فَنَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنْ ذَلِكَ

  • المستدرك 1792الراوي 1 في الإسناد

    «صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ كَعُمْرَةٍ»

  • صحيح ابن حبان 5198الراوي 2 في الإسناد

    كَانَ أَحَدُنَا إِذَا اسْتَغْنَى عَنْ أَرْضِهِ وَافْتَقَرَ إِلَيْهَا غَيْرُهُ زَارَعَهَا بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَالنِّصْفِ وَكَانَ يَشْتَرِطُ ثَلَاثَ جَدَاوِلَ وَمَا سَقَى الرَّبِيعِ وَكُنَّا نُعَالِجُهَا عِلَاجًا شَدِ…