أَبِيهِ
- الاسم الكامل
- سالم بن عتبة بن عويم بن ساعدة
- الحكم
- مقبول
- الطبقة
- السادسة
- الحديث
- 8 حديثًا · 8 إسنادًا
روى عن
- عُتْبَةُ بْنُ عُوَيْمٍ السَّاعِدِيُّفي 4 إسنادًا
- عُوَيْمُ بْنُ سَاعِدَةَ الْأَنْصَارِيُّفي 4 إسنادًا · ت قال الواقدي ، وابن عبد البر ،
روى عنه
- عبد الرحمن بن سالم بن عتبة الأنصاريفي 8 إسنادًا
أحاديث ورد في إسنادها
- سنن ابن ماجه 1861الراوي 2 في الإسناد
عَلَيْكُمْ بِالأَبْكَارِ فَإِنَّهُنَّ أَعْذَبُ أَفْوَاهًا وَأَنْتَقُ أَرْحَامًا وَأَرْضَى بِالْيَسِيرِ
- السنن الكبرى للبيهقي 13603الراوي 2 في الإسناد
عَلَيْكُمْ بِالْأَبْكَارِ، فَإِنَّهُنَّ أَعْذَبُ أَفْوَاهًا، وَأَنْتَقُ أَرْحَامًا، وَأَرْضَى بِالْيَسِيرِ
- السنن الكبرى للبيهقي 13604الراوي 2 في الإسناد
( وَأَخْبَرَنَا ) عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثَنَا خَلَفُ بْنُ عَمْرٍو الْعَنْبَرِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْحُمَيْدِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْ…
- السنن الكبرى للبيهقي 19795الراوي 2 في الإسناد
أَبْصَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجُلًا مَعَهُ قَوْسٌ فَارِسِيَّةٌ، فَقَالَ: اطْرَحْهَا، ثُمَّ أَشَارَ إِلَى الْقَوْسِ الْعَرَبِيَّةِ، فَقَالَ: بِهَذِهِ، وَرِمَاحِ الْقَنَا يُمَكِّنُ اللهُ لَكُمْ بِهَا فِي الْبِلَادِ، وَيَنْصُر…
- السنن الكبرى للبيهقي 19796الراوي 2 في الإسناد
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَأَى قَوْسًا فَارِسِيًّا، فَقَالَ: مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ حَمَلَهَا، عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ، وَأَشَارَ إِلَى الْقَوْسِ الْعَرَبِيَّةِ، وَبِرِمَاحِ الْقَنَا يُمَكِّنُ اللهُ لَكُمْ فِي الْبِلَادِ، وَي…
- المستدرك 6656الراوي 3 في الإسناد
«إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى اخْتَارَنِي وَاخْتَارَ بِي أَصْحَابًا فَجَعَلَ لِي مِنْهُمْ وُزَرَاءَ وَأَنْصَارًا وَأَصْهَارًا فَمَنْ سَبَّهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا…
- المعجم الأوسط 457الراوي 2 في الإسناد
عَلَيْكُمْ بِالْأَبْكَارِ، فَإِنَّهُنَّ أَعْذَبُ أَفْوَاهًا، وَأَنْتَقُ أَرْحَامًا، وَأَرْضَى بِالْيَسِيرِ
- المعجم الأوسط 458الراوي 2 في الإسناد
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى اخْتَارَنِي، وَاخْتَارَ لِي أَصْحَابًا، فَجَعَلَ لِي مِنْهُمْ وُزَرَاءَ، وَأَنْصَارًا، وَأَصْهَارًا، فَمَنْ سَبَّهُمْ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ