MajelisNoteدليل

يَحْيَى بْنُ يَحْيَى

الاسم الكامل
يحيى بن يحيى بن كثير بن وسلاس بن شملال
الحكم
صدوق
الوفاة
ت 234هـ
الطبقة
العاشرة
الحديث
9 حديثًا · 9 إسنادًا

ترجمته على hdith.com

أحاديث ورد في إسنادها

  • صحيح مسلم 763bالراوي 5 في الإسناد

    أَنَّهُ بَاتَ لَيْلَةً عِنْدَ مَيْمُونَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ وَهِيَ خَالَتُهُ قَالَ فَاضْطَجَعْتُ فِي عَرْضِ الْوِسَادَةِ وَاضْطَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَهْلُهُ فِي طُولِهَا فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى انْتَصَفَ…

  • صحيح مسلم 1621aالراوي 4 في الإسناد

    أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حَمَلَ عَلَى فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَوَجَدَهُ يُبَاعُ فَأَرَادَ أَنْ يَبْتَاعَهُ فَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ لاَ تَبْتَعْهُ وَلاَ تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ

  • السنن الكبرى للبيهقي 423الراوي 5 في الإسناد

    أَنَّهُ بَاتَ لَيْلَةً عِنْدَ مَيْمُونَةَ - أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ - وَهِيَ خَالَتُهُ، قَالَ: فَاضْطَجَعْتُ فِي عَرْضِ الْوِسَادَةِ، وَاضْطَجَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَهْلُهُ فِي طُولِهَا، فَنَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى إِذَا…

  • السنن الكبرى للبيهقي 10470الراوي 5 في الإسناد

    " السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ، يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ نَوْمَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ، فَإِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ مِنْ وَجْهِهِ فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ ". قَالَ: نَعَمْ

  • السنن الكبرى للبيهقي 11505الراوي 5 في الإسناد

    " مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ، وَإِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيٍّ فَلْيَتْبَعْ

  • المطالب العالية 491الراوي 6 في الإسناد

    ( دَخَلْتُ مَعَ [ عُمَرَ ] فِي سُبْحَةِ الظُّهْرِ، فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ، فَجَاءَ يَرْفَأُ، فَقُمْتُ أَنَا وَهُوَ خَلْفَهُ )

  • المطالب العالية 1791الراوي 6 في الإسناد

    مَنْ وَهَبَ هِبَةً لِصِلَةِ رَحِمٍ أَوْ عَلَى وَجْهِ الصَّدَقَةِ، فَهِيَ جَائِزَةٌ، وَمَنْ وَهَبَ هِبَةً يَرَى أَنَّهُ إِنَّمَا أَرَادَ الثَّوَابَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا إِنْ يُرْضَ مِنْهَا

  • المطالب العالية 1808الراوي 6 في الإسناد

    مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ

  • المطالب العالية 2076الراوي 6 في الإسناد

    سُئِلَ عُمَرُ ؓ عَنِ الْمَرْأَةِ وَابْنَتِهَا مِنْ مِلْكِ الْيَمِينِ، فَقَالَ: « مَا أُحِبُّ أَنْ أُجِيزَهُمَا جَمِيعًا، وَأَنْهَى عَنْهُمَا جَمِيعًا ».