شعب الإيمان 9068
فصل من هذا الباب مجانبة الفسقة , والمبتدعة ومن لا يعينك على طاعة الله عز وجل
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، أَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ دُحَيْمٌ الشَّيْبَانِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ يَعْنِي ابْنَ عُمَرَ الْمَعْرُوفَ بِابْنِ أَبِي أَزْرَقَ، نَا عَاصِمُ بْنُ النَّضْرِ، نَا مُعْتَمِرٌ، سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنْ حَنَشٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي: " يَا أَبَا ذَرٍّ، أَيُّ عُرَى الْإِيمَانِ أَوْثَقُ؟ " قَالَ: اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: " الْمُوَالَاةُ فِي اللهِ، وَالْحُبُّ فِي اللهِ، وَالْبُغْضُ فِي اللهِ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.