المطالب العالية 831
باب فضل الجمعة والساعة التي ترجى فيها إجابة الدعاء
اعرض الإسناد
وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبَانَ، عَنْ أَنَسٍ ؓ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا اجْتُنِبَتِ الْكَبَائِرُ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَإِنَّ الْجُمُعَةَ لَتُكَفِّرُ إِلَى الْجُمُعَةِ ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَزِيَادَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، وَإِنَّ فِيهَا سَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى فِيهَا خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ، وَعُرِضَ عَلَيَّ الْأَيَّامُ، فَرَأَيْتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِيهَا كَأَنَّهَا مِرْآةٌ بَهَاءً وَنُورًا، فَسَرَّنِي، ثُمَّ رَأَيْتُ فِيهِ نُكْتَةً سَوْدَاءَ، فَسَأَلْتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فَقَالَ: هِيَ السَّاعَةُ الَّتِي تَقُومُ فِيهَا الْقِيَامَةُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.