المطالب العالية 629
باب الركوع والسجود والذكر فيهما
اعرض الإسناد
- وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، ثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عُثَيْمٍ الْحَضْرَمِيَّ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي عُثَيْمٌ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ؓ، قَالَتْ:
كَانَتْ لَيْلَتِي مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَانْسَلَّ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ أَتَى بَعْضَ نِسَائِهِ، فَخَرَجْتُ غَيْرَى، فَإِذَا بِهِ ﷺ سَاجِدًا كَالثَّوْبِ الطَّرِيحِ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: سَجَدَ لَكَ سَوَادِي، وَخَيَالِي، وَآمَنَ بِكَ فُؤَادِي، هَذِهِ يَدِي، وَمَا جَنَيْتُ عَلَى نَفْسِي، يَا عَظِيمُ يُرْجَى لِكُلِّ عَظِيمٍ، فَاغْفِرِ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ، فَرَفَعَ ﷺ رَأْسَهُ وَقَالَ: مَا أَخْرَجَكِ ؟ قُلْتُ: ظَنَنْتُ ظَنًّا، قَالَ ﷺ: إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ، فَاسْتَغْفِرِي اللهَ تَعَالَى، إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَتَانِي، فَأَمَرَنِي أَنْ أَقُولَ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ الَّتِي سَمِعْتِ، فَقُولِيهَا فِي سُجُودِكِ، فَإِنَّهُ مَنْ قَالَهَا لَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.