MajelisNoteدليل

المطالب العالية 5126

باب كتاب النبي ﷺ إلى قيصر

اعرض الإسناد

قَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍ، رَفَعَهُ قَالَ:

كَتَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى هِرَقْلَ صَاحِبِ الرُّومِ: مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ إِلَى هِرَقْلَ صَاحِبِ الرُّومِ، إِنِّي أَدْعُوكَ إِلَى الْإِسْلَامِ، فَإِنْ أَسْلَمْتَ فَلَكَ مَا لِلْمُسْلِمِينَ، وَعَلَيْكَ مَا عَلَيْهِمْ، فَإِنْ لَمْ تَدْخُلْ فِي الْإِسْلَامِ فَأَعْطِ الْجِزْيَةَ، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ: قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ الْآيَةَ، وَإِلَّا فَلَا تَحُلْ بَيْنَ الْفَلَّاحِينَ وَبَيْنَ الْإِسْلَامِ أَنْ يَدْخُلُوا فِيهِ أَوْ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

الرواة

  1. ذكره العجلي من كبار التابعين الثقات ، وكان معدودا في الفقهاءت ⁧81 هـ ، أو 82 هـ ، أو83 هـ⁩
    عن
  2. ثقة ، تغير حفظه في الآخرت ⁧136 هـ , أو 139 هـ⁩
    عن
  3. ثقةت ⁧183 هـ ، أو : 185 هـ ، أو : 186 هـ ، أو : 187 هـ⁩
    حدثنا
  4. ثقة فاضل ، مصنفت ⁧224 هـ وهو الصحيح , أو 223 هـ⁩
    حدثنا
  5. ت ⁧279هـ أو 282هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا