MajelisNoteدليل

المطالب العالية 5116

باب غزوة الأحزاب وقريظة

اعرض الإسناد

وَبِهِ إِلَى أَبِي إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا رَجُلٌ مِنَ الْأَنْعُمِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ؓ، قَالَ:

أَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالْخَنْدَقِ عَلَى الْمَدِينَةِ، فَأَتَاهُ قَوْمٌ فَأَخْبَرُوهُ أَنَّهُمْ وَجَدُوا صَفَاةً لَمْ يَسْتَطِيعُوا أَنْ يَنْقُبُوهَا، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَقُمْنَا مَعَهُ، فَأَخَذَ الْمِعْوَلَ فَضَرَبَ، فَلَمْ أَسْمَعْ ضَرْبَةً مِنْ رَجُلٍ كَانَتْ أَكْبَرَ صَوْتًا مِنْهَا، فَقَالَ ﷺ: اللهُ أَكْبَرُ فُتِحَتْ فَارِسُ، ثُمَّ ضَرَبَ أُخْرَى مِثْلَهَا، فَقَالَ ﷺ: اللهُ أَكْبَرُ فُتِحَتِ الرُّومُ، ثُمَّ ضَرَبَ أُخْرَى مِثْلَهَا، فَقَالَ ﷺ: اللهُ أَكْبَرُ جَاءَ اللهُ بِحِمْيَرَ أَعْوَانًا وَأَنْصَارًا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاءت ⁧63 هـ ،أو 65 هـ ، أو68 هـ ، أو 69 هـ وقيل 67 هـ ، وقيل 73 هـ ، وقيل 77 هـ⁩
    عن
  2. عن
  3. ضعيف في حفظه ، وكان رجلا صالحات ⁧156 هـ ، وقيل : 161 هـ⁩
    حدثنا
  4. ثقة حافظ ، له تصانيفت ⁧183 هـ ، أو 184 هـ ، أو 185 هـ ، أو 186 هـ ، أو 187 هـ ، أو 188 هـ⁩
    حدثنا
  5. ثقةت ⁧قال ابن حبان : 213 هـ . وقال ابن سعد : 214 هـ ، أو 215 هـ⁩
    حدثنا

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا