المطالب العالية 5116
باب غزوة الأحزاب وقريظة
اعرض الإسناد
وَبِهِ إِلَى أَبِي إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا رَجُلٌ مِنَ الْأَنْعُمِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ؓ، قَالَ:
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالْخَنْدَقِ عَلَى الْمَدِينَةِ، فَأَتَاهُ قَوْمٌ فَأَخْبَرُوهُ أَنَّهُمْ وَجَدُوا صَفَاةً لَمْ يَسْتَطِيعُوا أَنْ يَنْقُبُوهَا، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَقُمْنَا مَعَهُ، فَأَخَذَ الْمِعْوَلَ فَضَرَبَ، فَلَمْ أَسْمَعْ ضَرْبَةً مِنْ رَجُلٍ كَانَتْ أَكْبَرَ صَوْتًا مِنْهَا، فَقَالَ ﷺ: اللهُ أَكْبَرُ فُتِحَتْ فَارِسُ، ثُمَّ ضَرَبَ أُخْرَى مِثْلَهَا، فَقَالَ ﷺ: اللهُ أَكْبَرُ فُتِحَتِ الرُّومُ، ثُمَّ ضَرَبَ أُخْرَى مِثْلَهَا، فَقَالَ ﷺ: اللهُ أَكْبَرُ جَاءَ اللهُ بِحِمْيَرَ أَعْوَانًا وَأَنْصَارًا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.