المطالب العالية 4955
أسلم
اعرض الإسناد
قَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عُقْبَةُ هُوَ ابْنُ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، هُوَ ابْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ؓ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
لَا أَقْبَلُ هَدِيَّةً مِنْ أَعْرَابِيٍّ، فَجَاءَتْهُ أُمُّ سُنْبُلَةَ الْأَعْرَابِيَّةُ بِقَعْبِ لَبَنٍ أَهْدَتْهُ لَهُ، قَالَ ﷺ: أَفْرِغِي مِنْهُ فِي هَذَا الْقَعْبِ، فَأَفْرَغَتْهُ، فَتَنَاوَلَهُ ﷺ فَشَرِبَ، فَقُلْتُ لَهُ: أَنْتَ قُلْتَ: لَا أَقْبَلُ هَدِيَّةً مِنْ أَعْرَابِيٍّ، فَقَالَ ﷺ: إِنَّ أَعْرَابَ أَسْلَمَ لَيْسُوا بِأَعْرَابٍ، وَلَكِنَّهُمْ أَهْلُ بَادِيَتِنَا، وَنَحْنُ أَهْلُ حَاضِرَتِهِمْ، إِنْ دَعَوْنَا أَجَبْنَاهُمْ، وَإِنْ دَعَوْنَاهُمْ أَجَابُوا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.