المطالب العالية 4711
باب فضائل علي ؓ
اعرض الإسناد
وَقَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ ؓ قَالَ:
إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ حَضَرَ الشَّجَرَةَ بِخُمٍّ، ثُمَّ خَرَجَ آخِذًا بِيَدِ عَلِيٍّ ؓ قَالَ: " أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى رَبُّكُمْ ؟ " قَالُوا: بَلَى، قَالَ ﷺ: أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ، وَأَنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ أَوْلِيَاؤُكُمْ ؟ ". فَقَالُوا: بَلَى، قَالَ: " فَمَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَاهُ فَإِنَّ هَذَا مَوْلَاهُ، وَقَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا: كِتَابَ اللهِ تَعَالَى، سَبَبُهُ بِيَدِي، وَسَبَبُهُ بِأَيْدِيكُمْ، وَأَهْلَ بَيْتِي
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.