المطالب العالية 4558
باب شهادة الشجرة بنبوته ﷺ وطاعتها
اعرض الإسناد
قَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، ثَنَا أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ، عَنْ عَطَاءِ ابْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - ؓ قَالَ:
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، فَأَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: هَلْ لَكَ فِي خَيْرٍ ؟ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ؟ قَالَ: وَمَنْ يَشْهَدُ لَكَ ؟ قَالَ ﷺ: هَذِهِ الشَّجَرَةُ، فَدَعَاهَا وَهِيَ عَلَى شَاطِئِ الْوَادِي، فَجَاءَتْ تَجِدُّ السَّيْرَ حَتَّى قَامَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ ﷺ، فَاسْتَشْهَدَهَا، فَشَهِدَتْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَى مَكَانِهَا، فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: آتِي قَوْمِي، فَإِنْ تَابَعُونِي أَتَيْتُكَ بِهِمْ، وَإِلَّا رَجَعْتُ إِلَيْكَ، فَأَكُونُ مَعَكَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.