المطالب العالية 4434
سورة الزخرف
اعرض الإسناد
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عَنْ جُنَادَةَ ابْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، قَالَ:
لَمَّا نَزَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ؓ الْجَابِيَةَ قَالَ لِمُعَاذٍ ؓ: يَا مُعَاذُ، مَا عُرْوَةُ هَذَا الْأَمْرِ ؟ قَالَ: قُلْتُ: الْإِخْلَاصُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَالطَّاعَةُ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: ثَلَاثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ فَقَدْ أَجْرَمَ: مَنِ اعْتَقَدَ لِوَاءً فِي غَيْرِ حَقٍّ، أَوْ عَقَّ وَالِدَتَهُ، أَوْ مَشَى مَعَ ظَالِمٍ يَنْصُرُهُ فَقَدْ أَجْرَمَ، يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.