المطالب العالية 4274
سورة النساء
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ مِخْرَاقٍ عَنْ طَيْسَلَةَ بْنِ مَيَّاسٍ الْهُذَلِيِّ قَالَ:
كُنْتُ مَعَ النَّجَدَاتِ فَأَصَبْتُ ذُنُوبًا لَا أُرَاهَا إِلَّا مِنَ الْكَبَائِرِ، فَأَتَيْتُ ابْنَ عُمَرَ ؓ فَقَالَ: هِيَ ( تِسْعٌ )، وَعَدَّهُنَّ: الْإِشْرَاكُ بِاللهِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ بِغَيْرِ حَقِّهَا، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَإِلْحَادٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَالَّتِي ( تَسْتَسْحِرُ )، وَبُكَاءُ الْوَالِدَيْنِ ( بِالْعُقُوقِ ). فَلَمَّا رَأَى ابْنُ عُمَرَ ؓ ( فَرَقِي ) قَالَ: أَتَخَافُ أَنْ تَدْخُلَ النَّارَ ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: أَوَتُحِبُّ أَنْ تَدْخُلَ الْجَنَّةَ، فَقُلْتُ: نَعَمْ. فَقَالَ: حَيٌّ وَالِدَاكَ ؟
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.