المطالب العالية 4002
باب الترهيب من الغفلة عن ذكر الله تعالى
اعرض الإسناد
وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، ثَنَا صَاحِبٌ لَنَا ثِقَةٌ ثِقَةٌ يُقَالُ لَهُ: عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ عَنْ شَيْخٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ يُقَالُ لَهُ:
زُبَيْدٌ قَرَأَ الْقُرْآنَ عِشْرِينَ سَنَةً يَخْتِمُهُ فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، وَعِشْرِينَ سَنَةً يَخْتِمُهُ فِي يَوْمَيْنِ وَلَيْلَتَيْنِ، قَالَ: وَاللهِ لَكَأَنَّ عَلَى وَجْهِهِ نُورًا، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا أَنِسَ مِنْ أَصْحَابِهِ غِرَّةً أَوْ غَفْلَةً نَادَى فِيهِمْ بِأَعْلَى صَوْتِهِ « أَتَتْكُمُ الْمَنِيَّةُ رَاتِبَةً إِمَّا شِقْوَةٌ، وَإِمَّا سَعَادَةٌ ». قَالَ عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ: وَقَالَ لَنَا هَذَا الشَّيْخُ: أَنَا الْعَامَ خَيْرٌ مِنِّي الْعَامَ الْأَوَّلَ، كَانَتْ لِي الْعَامَ الْأَوَّلَ شَاةٌ، وَلَيْسَ لِي الْعَامَ شَاةٌ وَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَرَدْتُ أَنْ أَتَزَوَّجَ امْرَأَةً، فَادْعُ اللهَ تَعَالَى لِي أَنْ يُزَوِّجَنِي امْرَأَةً صَالِحَةً قَالَ: فَدَعَا اللهَ تَعَالَى فَهُيِّئَتْ لَهُ امْرَأَةٌ صَالِحَةٌ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
الرواة
- في حكم العنعنة
- حدثنافيه لين
- حدثناثقة حافظ فقيه , إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة , وكان ربما دلس لكن عن الثقاتت 197 هـ أو 198 هـ
- صدوق ، صنف المسند ، وكان لازم ابن عيينة ، لكن قال أبو حاتم : كانت فيه غفلةت 243 هـ ، ويقال : 244 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com